السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
254
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )
چيزى و يا شنيدن صدايى و يا چشيدن مزهاى ، يكسرى فعل و انفعالات مادى در چشم و گوش و ديگر اجزاى مادى بدن ما رخ مىدهد كه در علم فيزيولوژى مشروحا بيان شده است ، و نيز اذعان داريم كه هنگام تخيل امورى كه آنها را از پيش احساس كردهايم ، فعاليتهاى مادى خاصى در مغز و اعصاب انجام مىگيرد ، اما مدعى هستيم كه تمامى اينها مقدمات و زمينههايى را فراهم مىسازد براى آنكه صورت ادراكى مجردى را نفس - كه خود نيز مجرد است - ايجاد كند ، صورتى كه از نفس صادر مىشود و قائم به آن است ، و ادراك در واقع حضور همين صورت ادراكى نزد نفس است . بنابراين ، ادراك - كه در واقع همان صورت مدرك است - پديدهاى است مجرد كه وراى تمامى اين فعل و انفعالات مادى به وجود مىآيد . و اين امور تنها نقش اعدادى و مقدمهاى براى پديد آمدن آن دارند ؛ و به بيان ديگر ، اين فعل و انفعالات مادى نفس را براى حصول صورت ادراكى نزد او مستعد مىسازند . در فصل اول و دوم از بخش يازدهم ، اين ادعا از راه عدم انطباق احكام ماده بر صورتهاى ادراكى به اثبات رسيده كه به خواست خداوند شرحش خواهد آمد . اشكال ششم الاشكال السادس : أنّ علماء الطبيعة بيّنوا : أنّ الاحساس و التخيّل بحصول صور الأجسام المادّيّة بما لها من النسب و الخصوصيّات الخارجيّة فى الأعضاء الحاسّة و انتقالها إلى الدّماغ ، مع مالها من التصرّف فيها بحسب طبائعها الخاصّة ، و الانسان ينتقل إلى خصوصيّة مقاديرها و أبعادها و أشكالها بنوع من المقايسة بين أجزاء الصورة الحاصلة عنده ، على ما فصّلوه فى محلّه ، و مع ذلك لا مجال للقول بحضور الماهيّات الخارجيّة بأنفسها فى الأذهان . و الجواب عنه : أنّ ما ذكروه من الفعل و الانفعال المادّى عند حصول العلم بالجزئيّات فى محلّه ، لكنّ هذه الصّور المنطبعة المغايرة للمعلومات